نواكشوط تتجدد… من إنجاز المرحلة الأولى إلى أفق المرحلة الثانية

أحمد سالم محمد فاضل - مكلف بمهمة برئاسة الجمهوريةلم تكن المناسبة التي احتضنتها ولاية نواكشوط الجنوبية اليوم مجرد نشاط رسمي لتدشين منشآت وإطلاق مشاريع جديدة، بل شكلت محطة مهمة في مسار التحول العمراني والتنموي للعاصمة، وعكست توجهاً نحو الانتقال من معالجة الاختلالات الأساسية في البنية التحتية والخدمات العمومية إلى بناء رؤية أكثر اتساعاً لعصرنة نواكشوط وتأهيلها لمتطلبات النمو والتوسع الحضري.فبإشراف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، جرى اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 تدشين المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، بعد استكمال جانب معتبر من مشاريعه، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، في خطوة تحمل دلالات تنموية تتجاوز حدود المناسبة ومراسمها الرسمية.إن أهمية هذا الحدث تكمن، في المقام الأول، في الانتقال من مرحلة إطلاق البرامج وتعبئة الموارد إلى مرحلة عرض حصيلة الإنجاز على أرض الواقع. فالمرحلة الأولى، التي بلغت كلفتها 69 مليار أوقية قديمة ونُفذت على مدى ستة عشر شهراً، شملت قطاعات تمس الحياة اليومية للمواطنين بصورة مباشرة، من التعليم والصحة إلى المياه