أبناء أزويرات: من النجاحات الفردية إلى النهوض بالمدينة

استكمالًا لمقالي السابق «أبناء أزويرات… إنجازات مشرّفة ومدينة تنتظر ردّ الجميل!»، أجدد الدعوة إلى تحويل نجاحات أبناء المدينة وخبراتهم في المجالات الإنسانية والرقمية والإدارية والاقتصادية إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية، من خلال تقديم المبادرات والمقترحات والترافع لدى الجهات المعنية. فأزويرات ليست مجرد منجم للحديد، بل شريان اقتصادي أسهم في دعم خزينة الدولة وتوفير آلاف فرص العمل، ومن المؤسف أن تظل، رغم هذه المكانة، تعاني من ضعف الخدمات الأساسية والعطش ومخاطر التلوث. ولا يعني ذلك إعفاء الدولة من مسؤولياتها، أو تحميل المواطنين أعباء إضافية، بل ضرورة تكامل جهود السلطات العمومية وشركة «اسنيم» وأبناء المدينة من أجل وضع استراتيجية تنموية تترجم ثروات المنطقة إلى تحسين ملموس في حياة سكانها. وفي هذا السياق، يبرز نموذج العمدة الشاب سعد محمد أفلواط، الذي استطاع، رغم محدودية إمكانات البلدية، أن يترك بصمة واضحة من خلال تدخله أثناء أزمة السيول، وإبرام اتفاقيات توأمة مع بلديات إسبانية أثمرت عن استقدام قوافل طبية لتقديم خدمات مجانية للسكان. كما اضطلع بدور بارز في الدفاع عن مصالح المدينة، مطالبًا بإبعاد