التصعيد الاستيطاني في القدس

تسارع التوسع الاستعماري والاستيلاء على الأراضي لا يستهدفان الأرض الفلسطينية فحسب، بل يقوضان فرص تحقيق السلام، ويشكلان محاولة لفرض وقائع غير شرعية على الأرض، والقضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف . طرح سلطات الاحتلال عطاءين لبناء 1080 وحدة استعمارية في القدس ومحيطها، بينها 730 وحدة في مستعمرة "بسغات زئيف" و350 وحدة في "معاليه أدوميم"، يمثل تصعيدا استعماريا خطيرا يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي للمدينة المقدسة، في انتهاك للقانون الدولي، وأن هذه المستعمرات تشكل بؤرا متفجرة، وتؤوي متطرفين متورطين في الاعتداء على المواطنين وسرقة أراضيهم وممتلكاتهم، وتوفر بيئة لتصاعد جرائم المستعمرين . التوسع الاستيطاني يجري على الرغم من أن الأمم المتحدة، ومعظم دول العالم تعد المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وترى أنها تقوض فرص تطبيق حل الدولتين بينما تقدر إحصائيات رسمية وجود نحو 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية، إضافة إلى نحو 250 ألفا آخرين في مستوطنات القدس الشرقية . المشاريع الاستيطانية في