بعد هزيمة ترامب.. أمل يتجدد لدى زيجات موريتانية معلّقة بين نواكشوط وأمريكا!

مع هزيمة ترامب المدوية، انقشع الغبار عن كثير من القضايا والمعاناة التي لم تقتصر آثارها على الولايات المتحدة، بل امتدت إلى شعوب وأسر في مختلف أنحاء العالم. فليست الحرب على إيران وما رافقها من ارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا وحدها ما أثار القلق؛ بل إن ملف الهجرة أيضًا كان من أبرز الملفات التي شهدت تجاوزات وإجراءات مشددة، دفعت ثمنها أسر وشعوب، من بينها أسر عربية وموريتانية. في موريتانيا، تنفّس عدد من الشباب والشابات الصعداء، وهم يتابعون هزيمة ترامب وفريقه، بعدما تحولت أحلامهم بالاستقرار وتكوين أسر إلى رحلة انتظار طويلة، لا يعرفون متى تنتهي. ففي حالات عديدة، اكتملت جميع أركان الزواج الشرعية؛ عُقد القران، ودُفع المهر الذي قد يصل إلى ملايين الأوقية، واستعدت الأسرتان للاحتفال بالزفاف، لكن إجراءات الهجرة والتأشيرات الأمريكية حالت دون اجتماع العروسين. وقد كنت شاهدًا على إحدى هذه الحالات، حيث توقفت فرحة زوجين عند عتبة تعقيدات الإجراءات الأمريكية، وكتبت حينها مقالًا بعنوان: «زيجات موريتانية معلّقة بين نواكشوط وأمريكا!». فبالنسبة إلى عدد من الأزواج المقيمين في الولايات المتحدة، أصبحت إجراءات الحصول