ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

اللعبة

نشر: 2026-11-03 14:45:32تم الجلب: 2026-11-03 16:25:02الكاتب: ahmedou0086
اللعبة
في 3 أغسطس 2005 صعد أحمدي نجاد إلى الرئاسة الإيرانية بدعم مطلق من المرشد الأعلى والتيار الأصولي المتشدد، وقمعت الدولة تحت حكمه وبعنف شديد "الحركة الخضراء" المعارضة عام 2009. قبل خروجه من الحكم، وفي أواخر فترته الرئاسية الثانية، بدأ نجاد بإرباك المشهد السياسي الإيراني عبر توجيه انتقادات حادة وقاسية وغير مسبوقة للقضاء الإيراني وبعض أجهزة الحرس الثوري، ولم يسلم من انتقاده حتى دائرة المرشد المقربة.. وهكذا تم تصوير المشهد للشعب وللإعلام العالمي على أنه "خلاف حاد وجذري"، وكأن نجاد تحول بين عشية وضحاها إلى "معارض شرس"! ..لم يكن ذلك في حقيقة الأمر إلا خلافا مفتعلا، وهو ما يسمى في المصطلح السياسي بهندسة المعارضة الوهمية؛ حيث يقوم النظام في الأوقات الحرجة "بإخراج" أحد عناصره المقربة والموثوقة، ودعمه سرًا وحشد المؤيدين حوله ليظهر فيما بعد في العلن كمعارض لا يرحم، ينتقد الأوضاع القائمة، دون المساس برمز المرشد – في حالة نجاد -، فيجذب الناخبين الغاضبين الراغبين في معاقبة ذلك النظام. لكن الحقيقة غير ذلك تماما فهذا المرشح لن يكون إلا مضبوطاً بسقف محدد ولا يشكل أي خطر حقيقي على بنية النظام الأساسية بل