ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

الملعب الأولمبي بنواكشوط.. مسرح الحياة وتقلبات الزمن!

نشر: 2026-11-01 15:47:04تم الجلب: 2026-11-01 18:40:04الكاتب: المدني
الملعب الأولمبي بنواكشوط.. مسرح الحياة وتقلبات الزمن!
ليس الملعب الأولمبي بنواكشوط مجرد فضاء لممارسة الرياضة، بل هو مرآة اجتماعية وفلسفية تعكس أحوال المجتمع وتقلبات الحياة، ومسرح مفتوح تتجسد فيه قصص الصعود والنجاح، ثم التراجع والنسيان. ففي مدرجاته ودوائره المختلفة تجتمع وجوه من شتى المواقع والطبقات الاجتماعية: وزراء ومديرون، وضباط ورجال أعمال، وموظفون وحراس، بل وأناس لا تربطهم وظيفة أو مكانة اجتماعية محددة. وكل واحد منهم يحمل قصة ومسارا من مسارات الحياة. ويمكن النظر إلى هذه الدوائر باعتبارها محطات رمزية في رحلة الإنسان مع الزمن والمنصب والجاه. ففي الدائرة الأولى قد تجد مسؤولا ساميا يحرص على الحضور متخفيا، خشية أن تلتف حوله الجموع وتتنافس على التقرب منه. ثم ينتقل إلى الدائرة الثانية بعد إقالته أو إحالته إلى التقاعد؛ فلا يعود بحاجة إلى التخفي، لكنه يكتشف أن الأنظار التي كانت تلاحقه قد انصرفت عنه، بل إن بعض الذين كانوا يتسابقون إليه أصبحوا يتحاشونه! ثم قد يعود إلى الواجهة من جديد، بتعيينه في منصب آخر أو استعادة الاعتبار له، فيجد الجموع تتكالب عليه مجددا، وكأن شيئا لم يحدث. وينسى هو، كما ينسى الآخرون، ما جرى بالأمس، في مجتمع يبدو أحيانا بلا ذ