برنامج “المقعد الثاني” مع نور الدين محمدّو/ رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام”

قال رئيس حزب «موريتانيا إلى الأمام»، الدكتور نور الدين محمدّو، إن السنوات السبع من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اتسمت بتغيير أسلوب التعاطي السياسي واعتماد التهدئة، من دون أن تُفضي، في تقديره، إلى إصلاح جوهري لبنية الدولة أو معالجة الاختلالات المزمنة في الإدارة والقضاء والاقتصاد. وفي مقابلة أجراها معه الصحفي حنفي ولد دهاه ضمن برنامج «المقعد الثاني» على قناة TTV، أوضح محمدّو أن حزبه لا يتبنى «معارضة عدمية»، ولا ينكر ما يراه إيجابيًا في أداء السلطة، لكنه يعتبر أن الفساد ما يزال غالبًا على منظومة الحكم، وأن التهدئة تحولت من وسيلة يُفترض أن تقود إلى الإصلاح إلى غاية قائمة بذاتها، فقدت جانبًا من مضمونها مع استمرار توقيف أصحاب الرأي. ورأى محمدّو أن الحكومات المتعاقبة خلال عهد الرئيس الغزواني لم تقدم مشروعًا استراتيجيًا كبيرًا يوازي حجم الميزانيات والموارد المتاحة، معتبرًا أن بعض التدخلات الاجتماعية، بما فيها برامج «تآزر»، لا ترقى وحدها إلى مستوى المشروع التنموي المتكامل، كما أبدى تحفظه على تسييس بعض آليات الدعم واستخدامها، وفق تقديره، في استمالة الناخبين. وأكد أن إصلاح العدالة يمثل المد